عمر بن محمد ابن فهد

739

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

الهاشمي ، ومحمد بن حسن بن محمد بن القطب القسطلاني ، وفاطمة بنت أحمد بن رميثة بن أبي نمى ، وعلي بن أحمد بن شرف العقيلي . وأحمد بن علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن الظريف ، ومحمد بن أحمد بن محمد القزويني الصوفي ، والشيخ محمد القدسي ، وعبد العزيز بن دانيال ابن عبد العزيز بن علي بن عثمان الأصبهاني ، والقاضي أبى حامد محمد بن عبد الرحمن بن الجمال المطرى ، وجسار بن قاسم بن أبي نمى الحسنى المكي . 469 سنة اثنتي عشرة وثمانمائة . صاحب اليمن يحبس الجلاب عن مكة غضبا على السيد حسن . الحراشى يغرى السيد حسن بغزو اليمن ، وغيره يشير عليه بالملاطفة . السيد حسن يرسل رسولا إلى اليمن يعتذر ويلتزم عنه بما يطيب خاطر صاحب اليمن ؛ فيقبل ويأذن للناس بالسفر إلى مكة . القاضي جمال الدين بن ظهيرة يتولى القضاء والخطابة والحسبة بمكة . صاحب مصر يرسل خلعة للسيد حسن . الحراشى يتوجه إلى مصر ويوشى بالسيد حسن إلى الناصر فرج بن برقوق . الناصر يتغير على السيد حسن ويرسم بالقبض عليه وعلى ولديه ؛ ويسر ذلك إلى أمير الحاج المصري الأمير بيسق ؛ ويرشح السيد علي بن مبارك بن رميثة للإمرة . أمير الحاج بيسق يستعد لحرب السيد حسن ويحصل مدافع وسلاحا كثيرا ، وفي ينبع يعلن أن صاحب مكة معزول ، وأنه يريد محاربته . السلطان الناصر يعدل بعد سفر الحاج عن رأيه ويقرر السيد حسن وولديه في ولايتهم ، وبعث إليه بالعهد والخلع مع خادمه الخاص فيروز الساقي . استعداد السيد حسن لحرب أمير الحاج ثم وصول فيروز بما معه من العهد والخلع إلى مكة . السيد حسن يعفو عن أمير الحاج على أن يسلم ما معه من السلاح قبل دخول مكة وإعادته له عند سفره ، ولم يحج السيد حسن ولا غالب عسكره ، وحج ناس قليل من أهل مكة . حصول نهب وقتل للحجاج عند توجههم لعرفة وفي ليلة النحر بمنى . وقوف الحجاج بعرفة يومين . تأخر فيروز عن الحاج بمكة لقبض